العرب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
العرب

مرحبا للجميع صغارا ام كبارا هنا مرحب بكم
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  قسم الشكوىقسم الشكوى  
المواضيع الأخيرة
» ارجووووووووووووووو
الخميس نوفمبر 27, 2014 12:11 am من طرف Admin

» لغز صعب مووووووووووووووت
الأحد يونيو 15, 2014 3:47 pm من طرف مديرة منتديات

» لغز صعب موووووووووووووت
الأحد يونيو 15, 2014 3:41 pm من طرف مديرة منتديات

» لغز صعب جدا
الأحد يونيو 15, 2014 3:40 pm من طرف مديرة منتديات

» اصطناع المعروف :
السبت يونيو 14, 2014 4:48 pm من طرف مديرة منتديات

» ذكر الله تعالى :
السبت يونيو 14, 2014 4:47 pm من طرف مديرة منتديات

»  أيها الإخوة الكرام:
السبت يونيو 14, 2014 4:45 pm من طرف مديرة منتديات

» التوبة ان شاء الله مقبولة
السبت يونيو 14, 2014 4:44 pm من طرف مديرة منتديات

» معلومة وحديث فى نفس الوقت
السبت يونيو 14, 2014 4:43 pm من طرف مديرة منتديات

»  "كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَبِيِّ :
السبت يونيو 14, 2014 4:37 pm من طرف مديرة منتديات

» عايزة ترحيب
السبت يونيو 14, 2014 4:29 pm من طرف مديرة منتديات

» هولندا تسحق اسبانيا
السبت يونيو 14, 2014 4:26 pm من طرف مديرة منتديات

» مسابقة أفضل قسم
الثلاثاء يونيو 10, 2014 1:02 pm من طرف hadil19

»  نكت جزائرية مضحكة جدا جدا
الثلاثاء يونيو 10, 2014 1:01 pm من طرف hadil19

»  برنامج لمشاركة الويفي WIFI بسيييييييييط جداا
الثلاثاء مايو 06, 2014 2:48 pm من طرف Admin

» كيف تغير كلمة سر بحسابك Facebook دون حاجة بالقديمة
الخميس فبراير 06, 2014 8:11 pm من طرف Admin

» الحل لمشكل لعبة (assassin's creed 2 (Game Launcher Error
الإثنين فبراير 03, 2014 10:17 pm من طرف Admin

» تحميل لعبة PES 2014 ل PSP
السبت فبراير 01, 2014 8:14 pm من طرف Admin

» أفضل الهواتف لسنة 2014 على منتديات العرب
الجمعة يناير 31, 2014 10:33 pm من طرف Admin

» و اخيرا تم الحل تغيير اسم قناتك على اليوتوب youtube
الجمعة يناير 31, 2014 10:25 pm من طرف Admin


شاطر | 
 

  البراءة من المشركين الجزء الأول والجزء الثاني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سارة بوزيان
عضو جديد
عضو جديد


mms : waaaaaaaaaaaaaaw
عدد المساهمات : 15
نقاط : 22320
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/09/2011
العمر : 27
العمل/الترفيه : paint
المزاج : cool

مُساهمةموضوع: البراءة من المشركين الجزء الأول والجزء الثاني   الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 8:27 pm

ان الحمد لله ، نحمده و نستعينه ، و نستغفره ، و نعوذ بالله
من شرور انفسنا و من سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له
و من يضلل فلا هادي له ، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أن محمدا
عبده و رسوله صلى الله عليه و على آله و أصحابه و من تبعهم
بإحسان الى يوم الديـــن و سلم تسليما كثيرا ،
أما بعد...

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد:




أقدم لكم إخوانى وأخواتى الكرام

البراءة من المشركين الجزء الأول والجزء الثاني

قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3)وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ (4) وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ(5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ(6)﴾
وسيكون الحديث عن هذه الآية وبلاغتها في الأوجه الآتية:
المسألة الأولى:
وهي فائدة تكرار الأفعال فقيل فيه وجوه أحدها إن قوله : ﴿لا أعبد ما تعبدون﴾[ الكافرون: 2 ]، نفي للحال والمستقبل وقوله : ﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾[ الكافرون : 3 ]، مقابله أي لا تفعلون ذلك . وقوله: ﴿ولا أنا عابد ما عبدتم﴾[ الكافرون: 4 ]، أي لم يكن مني ذلك قط قبل نزول الوحي. ولهذا أتى في عبادتهم بلفظ الماضي فقال: ما عبدتم فكأنه قال: لم أعبد قط ما عبدتم. وقوله: ﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾[ الكافرون: 5 ]، مقابله أي لم تعبدوا قط في الماضي ما أعبده أنا دائماً . وعلى هذا فلا تكرار أصلاً، وقد استوفت الآيات أقسام النفي ماضياً وحالاً ومستقبلاً عن عبادته وعبادتهم بأوجز لفظ وأخصره وأبينه . وهذا إن شاء الله أحسن ما قيل فيها فلنقتصر عليه، ولا نتعداه إلى غيره، فإن الوجوه التي قيلت في مواضعها فعليك بها.
المسألةالثانية:
وهي تكريره الأفعال بلفظ المستقبل حين أخبر عن نفسه وبلفظ الماضي حين أخبر عنهم ففي ذلك سر، وهو الإشارة والإيماء إلى عصمة الله له عن الزيغ والانحراف عن عبادة معبوده، والاستبدال به غيره، وأن معبوده واحد في الحال والمآل على الدوام لا يرضى به بدلاً ولا يبغي عنه حولاً بخلاف الكافرين فإنهم يعبدون أهواءهم، ويتبعون شهواتهم في الدين وأغراضهم . فهم بصدد أن يعبدوا اليوم معبوداً وغداً غيره فقال : ﴿لا أعبد ما تعبدون﴾[ الكافرون: 2 ] يعني الآن ﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾[ الكافرون: 3 ]، أنا الآن أيضاً ، ثم قال: ﴿ولا أنا عابد ما عبدتم﴾[ الكافرون: 4 ] يعني ولا أنا فيما يستقبل يصدر مني عبادة لما عبدتم أيها الكافرون، وأشبهت ما هنا رائحة الشرط، فلذلك وقع بعدها الفعل بلفظ الماضي وهو مستقبل في المعنى . كما يجيء ذلك بعد حرف الشرط، كأنه يقول: مهما عبدتم من شيء فلا أعبده أنا.
وأما المسألة الثالثة:
وهي أنه لم يأت النفي في حقهم إلا باسم الفاعل وفي جهته جاء بالفعل المستقبل تارة، وباسم الفاعل أخرى، فذلك والله أعلم لحكمة بديعة وهي أن المقصود الأعظم براءته من معبوديهم بكل وجه وفي كل وقت، فأتى أولاً بصيغة الفعل الدالة على الحدوث والتجدد، ثم أتى في هذا النفي بعينه بصيغة اسم الفاعل الدالة على الوصف والثبوت، فأفاد في النفي الأول أن هذا لا يقع مني، وأفاد في الثاني أن هذا ليس وصفي ولا شأني فكأنه قال: عبادة غير الله لا تكون فعلاً لي، ولا وصفاً، فأتى بنفيين لمنفيين مقصودين بالنفي، وأما في حقهم ، فإنما أتى بالاسم الدال على الوصف والثبوب دون الفعل، أي إن الوصف الثابت اللازم العائد لله منتف عنكم، فليس هذا الوصف ثابتاً لكم، وإنما ثبت لمن خص الله وحده بالعبادة لم يشرك معه فيها أحداً، وأنتم لما عبدتم غيره فلستم من عابديه وإن عبدوه في بعض الأحيان فإن المشرك يعبد الله ويعبد معه غيره، كما قال أهل الكهف: ﴿وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله﴾[ الكهف: 16 ] أي اعتزلتم معبودهم إلا الله فإنكم لم تعتزلوه، وكذا قال المشركون عن معبودهم: ﴿ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى﴾[ الزمر: 3 ] فهم كانوا يعبدون الله ويعبدون معه غيره ، فلم ينتف عنهم الفعل لوقوعه منهم ونفي الوصف، لأن من عبد غير الله لم يكن ثابتاً على عبادة الله موصوفاً بها، فتأمل هذه النكتة البديعة كيف تجد في طيّها أنه لا يوصف بأنه عابد الله، وعبده المستقيم على عبادته إلا من انقطع إليه بكليته، وتبتل إليه تبتيلاً لم يلتفت إلى غيره ، ولم يشرك به أحداً في عبادته وإنه وإن عبده وأشرك به غيره ، فليس عابداً لله ولا عبداً له . وهذا من أسرار هذه السورة العظيمة الجليلة التي هي إحدى سورتي الإخلاص. وهذا لا يفهمه كل أحد، ولا يدركه إلا من منحه الله فهماً من عنده فله الحمد والمنة.
---------------------------------
الجزء الثاني
اشتملت هذه السّورة على فنونٍ عديدةٍ من البلاغة والبيان منها:

1- «وهي أنّ النّفي في هذه السّورة أتى بأداة "لا" دون "لن"، فلِمَا تقدّم تحقيقه عن قرب أنّ النّفي بـ "لا" أبلغ منه بـ "لن"، وأنّها أدلّ على دوام النّفي وطوله من "لن"، وأنّها للطّول والمدّ الّذي في لفظها طال النّفي بها وامتدّ، وأنّ هذا ضدّ ما فهمته الجهميّة والمعتزلة وأنّ "لن" إنّما تنفي المستقبل، ولا تنفي الحال المستمرّ النّفي في الاستقبال، وقد تقدّم تقرير ذلك بما لا تكاد تجده في غير هذا التّعليق. فالإتيان بـ "لا" متعيّن هنا والله أعلم ...
2- اشتمال هذه السّورة على النّفي المحض، فهذا هو خاصّة هذه السّورة العظيمة، فإنّها سورة براءة من الشّرك كما جاء في وصفها "أنّها براءة من الشّرك"، فمقصودها الأعظم هو البراءة المطلوبة بين الموحّدين والمشركين، ولهذا أتي بالنّفي في الجانبين تحقيقًا للبراءة المطلوبة، مع أنّها متضمّنة للإثبات صريحًا فقوله: ﴿لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾ براءة محضة ﴿وَلاَ أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ﴾ إثبات أنّ له معبودًا يعبده وأنّهم بريئون من عبادته، فتضمّنت النّفي والإثبات، وطابقت قول إمام الحنفاء: ﴿إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ. إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي﴾ [الزخرف: 26 - 27] ، وطابقت قول الفتية الموحّدين: ﴿وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ اللهَ﴾ [الكهف: 16]، فانتظمت حقيقةَ "لا إله إلا الله"، ولهذا كان النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم يقرأ بها وبـ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ في سنّة الفجر وسنّة المغرب، فإنّ هاتين السّورتين سورتا الإخلاص، وقد اشتملتا على نوعي التّوحيد الذي لا نجاة للعبد ولا فلاح إلا بهما، وهما توحيد العلم والاعتقاد المتضمّن تنزيهَ الله عما لا يليق به من الشّرك والكفر والولد والوالد، وأنّه إله أحد صمد، لم يلد فيكون له فرع، ولم يولد فيكون له أصل، ولم يكن له كفوًا أحد فيكون له نظير، ومع هذا فهو الصّمد الذي اجتمعت له صفات الكمال كلها، فتضمّنت السورة إثبات ما يليق بجلاله من صفات الكمال، ونفي ما لا يليق به من الشّريك أصلاً وفرعًا ونظيرًا، فهذا توحيد العلم والاعتقاد.

والثّاني: توحيد القصد والإرادة، وهو أن لا يعبد إلا إيّاه فلا يشرك به في عبادته سواه، بل يكون وحده هو المعبود، وسورة ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ﴾[الكافرون: 1] مشتملة على هذا التّوحيد، فانتظمت السّورتان نَوْعَي التّوحيد، وأُخْلِصَتَا له، فكان صلّى الله عليه وسلّم يفتتح بهما النّهار في سنّة الفجر ويختم بهما في سنّة المغرب، وفي "السّنن" أنه كان يوتر بهما فيكونان خاتمة عمل اللّيل، كما كانا خاتمة عمل النهار.
ومن هنا تخريج جواب المسألة ... وهي: تقديم براءته من معبودهم، ثم أتبعها ببراءتهم من معبوده، فتأمَّلْه فإنّه واضح ...
3- إثباته هنا بلفظ "يا أيّها الكافرون"، دون "يا أيّها الذين كفروا" ، فَسِرُّه -والله أعلم-: إرادة الدّلالة على أنّ من كان الكفر وصفًا ثابتًا له لازمًا لا يفارقه، فهو حقيق أن يتبرّأ الله منه، ويكون هو أيضًا بريئًا من الله. فحقيق بالموحّد البراءة منه، فكان ذكره في معرض البراءة التي هي غاية البعد والمجانبة بحقيقة حاله التي هي غاية الكفر وهو الكفر الثّابت اللاّزم في غاية المناسبة، فكأنه يقول: كما أنّ الكفر لازم لكم ثابت لا تنتقلون عنه فمجانبتكم والبراءة منكم ثابتة دائما أبدًا. ولهذا أتى فيها بالنّفي الدّال على الاستمرار مقابلة الكفر الثّابت المستمرّ، وهذا واضح.


[«بدائع الفوائد» لابن القيم:(2/ 112)]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحترف الذهبي
عضو مشارك
عضو مشارك


mms : waaaaaaaaaaaaaaw
عدد المساهمات : 38
نقاط : 22306
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/09/2011
العمر : 23
العمل/الترفيه : السباحه
المزاج : مستمتع

مُساهمةموضوع: رد: البراءة من المشركين الجزء الأول والجزء الثاني   الخميس سبتمبر 15, 2011 12:19 am

شكرا لك على الموضوع الجميل و المفيذ ♥

جزاك الله الف خير على كل ما تقدمه لهذا المنتدى ♥

ننتظر ابداعاتك الجميلة بفارغ الصبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البراءة من المشركين الجزء الأول والجزء الثاني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العرب :: المنتديات الإسلامية على مذهب السنة و الجماعة :: القرآن الكريم-
انتقل الى: